محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )

97

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

فيها من القرآن الكريم ، ثم بيان مراتب التأويل وعالم المثال ، وتأثير السحر في الرؤية ، والجواب الجُملي في ذلك . ثم بين معارضات بذكر تأويلات بعيدة قبلها الأصحاب ، ولم يقطعوا بكذب ما أولت به مع ركتها وانحطاطها عن رتبة الصواب عند النظار من العلماء ، ثم ذكر الأحاديث التي عينها المعترض ، وقطع بكذبها ، والجواب عنها بورود مثلها أو نحوها في القرآن ومثل تأويلها في تأويل المعتزلة للقرآن ، وجملتها ستة أحاديث الأول : الحديث الذي فيه ذكر مجىء الله تعالى يوم القيامة ، والثاني : فيه ذكر الكشف عن الساق ووضع القدم والضحك وتأويل ذلك ، الثالث : حديث جرير في الرؤية ، الرابع : محاجة آدم وموسى ، الخامس : قصة موسى مع ملك الموت ، السادس : خروج الموحدين من النار . والجواب عن ذلك مطولاً مجرداً ، وذكر فيه فوائد أصولية وقرآنية وحديثية قدر نصف المجلد المذكور ، وذكر - رحمه الله - أن أحاديث الرجاء بلغت قدر أربع مائة حديث وثمانين حديثاً وذكر كثيراً من آيات الوعد والوعيد ، وختم ذلك بقدر ثلاثين حديثاً في الوعيد بعد ذكر نيف وعشرين آية من القرآن الكريم . أعاد اللهُ علينا مِن بركته وفضله العميم ثم إنه رحمه الله تعالى ختم كتابه بهذه الأبيات : جمعتُ كتابي رَاجياً لِقَبُولهِ . . . مِنَ اللهِ فالمرجوُّ منه قريبُ رجوتُ بِنَصْرِ المصطفى وحَدِيثِه . . . تُكَفِّرُ لي يومَ الحِسَابِ ذُنوبُ ومَنْ يتشَفَّعْ بالحبيبِ مُحَمَّدٍ . . . إلى اللهِ في أمر فَلَيْسَ يخِيبُ فيا حافظي علم الحَديثِ ليَ اشْفعُوا . . . إلى اللهِ فالرَّبُ الكَرِيمُ يُجيبُ لَعَلَّ كِتابي أنْ يكونَ مُذَكِّراً . . . لَكُمْ بالدُّعا لِلعَبْد حِين يَغِيبُ ولا سَيَّما بعدَ المماتِ عَسَى به . . . يُبَلُّ غَلِيلٌ أوْ يُكَفِّرُ حوبُ